المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

380

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

الباب الخامس و الثمانون في حسن الظن ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : حسن الظن أصله من حسن ايمان المرء و سلامة صدره ، و علامته أن يرى كل ما نظر اليه به عين الطهارة و الفضل ، من حيث ركب فيه و قذف في قلبه ، من الحياء و الامانة و الصيانة و الصدق . قال النبى ( ص ) : أحسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها صفاء القلب و نقاء الطبع . و قال ابى بن كعب : اذا رأيتم أحد اخوانكم في خصلة تستتكرونها منه فتأولوها سبعين تأويلا ، فان اطمأنت قلوبكم على أحدها و الا فلوموا أنفسكم ، حيث لم تعذروه في خصلة يسترها عليه سبعون ( يسرها عليه سبعين ) تاويلا ، فانتم أولى بالانكار على أنفسكم منه . [ ( ترجمه ) ] باب هشتاد و پنجم در حسن ظن حضرت صادق ( ع ) فرموده است : ريشهء خوشگمانى ، ايمان محكم و نيكوى مرد ، و سالم بودن سينه و قلب اوست از تاريكىهاى اخلاق سوء . و علامت آن اينست كه : به هر چيزى كه نظر مىكند با چشم پاك و نظر فضيلت باشد . و اين حقيقت به خاطر آنست كه : در وجود او صفات و غريزه هايى تركيب شده ، و در قلبش خويهاى مخصوصى به وديعه گذارده شده است كه طبيعت و